مَنبر الزواج الأول في شرق ليبيا، تحت ظلال مسجد الصحابة بالبيضاء. نَجمع بين الأصالة والشرع، لنصنع قصة تستحق أن تُروى.
وَصَال منصّة لِمَن يَطلُبُون الزَّواج في شرق ليبيا، تَجمع بين سُنّة الإسلام وَواقع بِلادِنا، وَتُيسِّر السَّبيل لِقاءَ القَلبِ بِقلب، بِوَساطة الأهل وَالرَّحِم.
نُؤمِن أنَّ أَحقَّ الزَّواج ما جَمعَتْهُ الأُسر، وأنَّ أَكرَمَه ما قامَ على الإيمان والخلق. لِهذا نَجعَل كُلَّ خُطوة في وَصال تَخضَع لِرَقابة الأهل وَالمَشايخ.
نَخدم سَبعة مُدن في الشَّرق، مِن سُلوق إلى طُبرق، لِنَجمع شَبابَنا وشَاباتِنا في حَظيرة الأَهل.
حَيثُ يَقِف مَسجد الصَّحابة شَاهداً على وَصَالِ الأَهل.
بَوَّابتُنا على الحُدود، نَجمع أَبناء السَّاحِل بالدَّاخل.
مَن جَبَلِها الأَخضر نَستَلهم الصَّبر، وعلى وَعدِها نَثق.
حيثُ تَجتمع مَدارسُ المَدينة، ونَفتحُ لِقاءاتٍ جَديدة.
أَنشِئ ملفَّك بِكل شَفافيّة، بِإشراف الأهل وَوَكيل شَرعي.
تَتعرَّف على شَريكِك المُحتَمل بِحُضور وَليّ الأَمر وَرَقابة.
يَجتمع الأَهل بِالأَهل، بِحُضور شَخصِيَّة مَعروفَة مِن المَدينة.
عَقدُ القَران بِشُهود، بِما يَلِيق بِسُنَّة الإسلام وَأَهل لِيبْيا.
«لَو لَم تَكن وَصَال، لَما تَعرَّفتُ على زَوجَتي. الأَهل كانوا الحِصن، والمَنبر كان السَّبيل. الحَمد لله جَمعَنا على كِتابِه.»
«كانَت طُبرق بَعيدة عَن أَهلِه. لَم نَكن نَعرِف أَحداً هُناك. وَصَال جَمعَتنا بِأَهلٍ مَعروفين، والحَمد لله أَصبَح لَدينا آلَة جَديدة.»
سَجِّل فِي وَصال 2026، وَدَع الأَهل يَجمعون القَلبَ بِالقَلب، بِما يَلِيق بِسُنَّة الإسلام.